اتخذ الاتحاد الإسباني لكرة القدم، قرارا جديدا بشأن مستقبل لويس دي لافوينتي، مدرب المنتخب الأول، بعد أيام من الفوز بكأس العالم 2026.
وتوجت إسبانيا بكأس العالم 2026، بالفوز على الأرجنتين بهدف نظيف في المباراة النهائية.
وبعد ساعات قليلة من حسم لقب كأس العالم للمرة الثانية، احتفلت إسبانيا بانتصار سيبقى محفورًا في الذاكرة الجماعية. في شوارع مدريد، امتلأت الشوارع بآلاف المشجعين الذين احتشدوا للترحيب بأبطال لويس دي لا فوينتي، الذين قدموا كأس العالم في ختام رحلة غيّرت نظرة هذا الجيل إلى كرة القدم.
على المنصة التي أُقيمت في العاصمة الإسبانية، استمتع اللاعبون بلحظة تاريخية مع جماهيرهم، بينما برز لويس دي لا فوينتي كأحد أبرز مهندسي هذا الإنجاز.
بعد الفوز ببطولة أوروبا 2024، يؤكد هذا الانتصار العالمي أن إسبانيا قد عادت لتصبح معيارًا يُحتذى به في كرة القدم العالمية. ولكن وراء الاحتفالات والابتسامات، يفكر الاتحاد الإسباني لكرة القدم بالفعل في المستقبل، ويسعى جاهدًا لضمان مستقبل الفريق الذي سمح لـ"لا روخا" بالعودة إلى القمة.